علي بن الحسين العلوي
42
دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ )
الناقل للذهن إلى العام . وهذا الخفاء كان موجبا لتوهم امكان ثبوت قسم رابع وهو أن يكون الوضع خاصا مع كون الموضوع له عاما . وببياننا الفرق ، وشرحنا المطلب ، ظهر الخفاء ، مع أنه واضح لمن كان له أدنى تأمل . فتفطن . الدرس الثالث والعشرون توهمان في الوضع ثم إنه لا ريب في ثبوت الوضع الخاص والموضوع له الخاص كوضع الاعلام . وكذا الوضع العام ، والموضوع له العام ، كوضع أسماء الأجناس . واما الوضع العام والموضوع له الخاص ، فقد توهم أنه وضع الحروف وما ألحق بها من الأسماء ، كما توهم أيضا أن المستعمل فيها خاص مع كون الموضوع له كالوضع عاما . * * * الجهة الثالثة : فيها بيان الأقسام الثلاثة بوجوداتها الخارجية ، ولا شك ولا ريب في ثبوت قسمين منها وهما : أولا : الوضع الخاص والموضوع له الخاص ، كما تصور الواضع شخص زيد الخارجي الجزئي ، وتصور اللفظ الخاص ، ثم وضع اللفظ وهو « زيد »